بروفيسوري
مدونةالحوار الجاد

كتب مغضوب عليها : تهافت الفلاسفة لأبي حامد الغزالي

أثارث عشرات الكتب العربية سخط قرائها، وجدلا حادا بين مؤلفيها ونُقادها، شارك فيه الأساتذة والأئمة      و القضاة و رجالات السياسة بالتأييد  والمناصرة والشكر والدعم، أو بالنقد والتجريح والذم، وكل فريق بما لديهم فرحون، وكانت منابر المساجد وقاعات المحاكم وصفحات الجرائد مسرحا لهذا النقاش والجدال . و لن أشارك بمقالي  في إحياء نقاط الجدل ومواقع الخلاف ، وإنما هدفي أولا وثانيا وثالثا، تعريف جيل الأنترنت بالكتب... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

كتب مغضوب عليها : تحرير المرأة لقاسم أمين 1899

أثارث عشرات الكتب العربية سخط قرائها، وجدلا حادا بين مؤلفيها ونُقادها، شارك فيه الأساتذة والأئمة      و القضاة و رجالات السياسة بالتأييد  والمناصرة والشكر والدعم، أو بالنقد والتجريح والذم، وكل فريق بما لديهم فرحون، وكانت منابر المساجد وقاعات المحاكم وصفحات الجرائد مسرحا لهذا النقاش والجدال . و لن أشارك بمقالي  في إحياء نقاط الجدل ومواقع الخلاف ، وإنما هدفي أولا وثانيا وثالثا، تعريف جيل الأنترنت بالكتب... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

كتب مغضوب عليها : الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرازق 1925

أثارث عشرات الكتب العربية سخط  قرائها، وجدلا حادا بين مؤلفيها ونُقادها، شارك فيه الأساتذة والأئمة      و القضاة و رجالات السياسة بالتأييد  والمناصرة والشكر والدعم، أو بالنقد والتجريح والذم، وكل فريق بما لديهم فرحون، وكانت منابر المساجد وقاعات المحاكم وصفحات الجرائد مسرحا لهذا النقاش والجدال . و لن أشارك بمقالي  في إحياء نقاط الجدل ومواقع الخلاف ، وإنما هدفي أولا وثانيا وثالثا، تعريف جيل الأنترنت... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

كتب مغضوب عليها : معالم في الطريق لسيد قطب

أثارث عشرات الكتب العربية سخط قرائها، وجدلا حادا بين مؤلفيها ونُقادها، شارك فيه الأساتذة والأئمة      و القضاة و رجالات السياسة بالتأييد  والمناصرة والشكر والدعم، أو بالنقد والتجريح والذم، وكل فريق بما لديهم فرحون، وكانت منابر المساجد وقاعات المحاكم وصفحات الجرائد مسرحا لهذا النقاش والجدال . و لن أشارك بمقالي  في إحياء نقاط الجدل ومواقع الخلاف ، وإنما هدفي أولا وثانيا وثالثا، تعريف جيل الأنترنت بالكتب... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

كتب مغضوب عليها : في الشعر الجاهلي لطه حسين 1926

أثارث عشرات الكتب العربية سخط قرائها، وجدلا حادا بين مؤلفيها ونُقادها، شارك فيه الأساتذة والأئمة      و القضاة و رجالات السياسة بالتأييد  والمناصرة والشكر والدعم، أو بالنقد والتجريح والذم، وكل فريق بما لديهم فرحون، وكانت منابر المساجد وقاعات المحاكم وصفحات الجرائد مسرحا لهذا النقاش والجدال . و لن أشارك بمقالي  في إحياء نقاط الجدل ومواقع الخلاف ، وإنما هدفي أولا وثانيا وثالثا، تعريف جيل الأنترنت بالكتب... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


الدنيا الفانية